العودة   حبر و ورق > حبر الأدب > ₪₪حبر الادب فصيح - منقول ₪₪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 31  
قديم 16 Jul 2010, 09:21 AM
الصورة الرمزية هدى الدامغ
هدى الدامغ

₪₪ حبر و ورق ₪₪

هدى الدامغ غير متواجد حالياً
 






هدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond repute

SSSTAR21 رد: من قائل الابيات ؟






قال الرسول صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد

ألا كلّ شيء ما خلا ال*****له باطل وكلّ نعيم لا محالة زائل

قائل الابيات : لبيد بن ربيعة


جميل اختيارك دفء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]










شكرا دفء للتشجيع [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكرا لكلماتك الرقيقه ولتقديرك الذي يعني لي الكثير
ولكن مستحيل ان اكون الخنساء مهما عملت وفعلت .





/
ً






من قائل هذه الابيات :

خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ ...... عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا












رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 32  
قديم 16 Jul 2010, 12:39 PM
الصورة الرمزية دفء
دفء

₪₪ قلب دافئ معطاء ₪₪

دفء غير متواجد حالياً
 





دفء will become famous soon enough

افتراضي رد: من قائل الابيات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى الدامغ مشاهدة المشاركة





قال الرسول صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد

ألا كلّ شيء ما خلا ال*****له باطل وكلّ نعيم لا محالة زائل

قائل الابيات : لبيد بن ربيعة


جميل اختيارك دفء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]










شكرا دفء للتشجيع [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكرا لكلماتك الرقيقه ولتقديرك الذي يعني لي الكثير
ولكن مستحيل ان اكون الخنساء مهما عملت وفعلت .





/
ً






من قائل هذه الابيات :

خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ ...... عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا









هدى ..

نريد شرحا للبيت لتعم الفائدة

خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ ...... عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا


<<< ما فهم ولا شيء منه :(



التوقيع

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : 33  
قديم 21 Jul 2010, 01:38 PM
الصورة الرمزية هدى الدامغ
هدى الدامغ

₪₪ حبر و ورق ₪₪

هدى الدامغ غير متواجد حالياً
 






هدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond reputeهدى الدامغ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: من قائل الابيات ؟



اهلا دفء

قائل الابيات و هو لبيد بن ربيعة بن مالك العامري


هذه الابيات من معلقة لبيد وهي احدى المعلقات العشر ،،

ولها حكايه الحكاية الوحيدة المثيرة للاهتمام هي عندما كان صبياً ومسافراً مع بني جعفر حدثت القصة التالية:

وفد أبو براء ملاعب الأسنة- وهو عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب- وإخوته طفيل ومعاوية وعبيدة، ومعهم لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر، وهو غلام، على النعمان بن المنذر، فوجدوا عنده الربيع بن زياد العبسي، وكان الربيع ينادم النعمان مع رجل من أهل الشام تاجر، يقال له: سرجون بن نوفل، وكان حريفاً للنعمان- يعني سرجون- يبايعه، وكان أديباً حسن الحديث والمنادمة، فاستخفه النعمان، وكان إذا أراد أن يخلو على شرابه بعث إليه وإلى النطاسي- متطبب كان له- وإلى الربيع بن زياد، وكان يدعى الكامل. فلما قدم الجعفريون كانوا يحضرون النعمان لحاجتهم، فإذا خلا الربيع بالنعمان طعن فيهم، وذكر معايبهم، ففعل ذلك بهم مراراً، وكانت بنو جعفر له أعداء، فصده عنهم، فدخلوا عليه يوماً فرأوا منه تغيراً وجفاء، وقد كان يكرمهم قبل ذلك ويقرب مجلسهم، فخرجوا من عنده غضاباً، ولبيد في رحالهم يحفظ أمتعتهم، ويغدو بإبلهم كل صباح، فيرعاها، فإذا أمسى انصرف بإبلهم، فأتاهم ذات ليلة فألفاهم يتذاكرون أمر الربيع، وما يلقون منه؛ فسالهم فكتموه، فقال لهم: والله لا أحفظ لكم متاعاً، ولا أسرح لكم بعيراً أو تخبروني.

وكانت أم لبيد امرأة من بني عبس، وكانت يتيمة في حجر الربيع، فقالوا: خالك قد غلبنا على الملك، وصد عنا وجهه، فقال لهم لبيد: هل تقدرون على أن تجمعوا بينه وبيني فأزجره عنكم بقول ممض، ثم لا يلتف النعمان إليه بعده أبداً. فقالوا: وهل عندك من ذلك شيء? قال: نعم، قالوا: فإنا نبلوك بشتم هذه البقلة - لبقلة قدامهم دقيقة القضبان قليلة الورق لاصقة فروعها بالأرض، تدعى التربة - فقال: هذه التربة التي لا تذكى ناراً، ولا تؤهل داراً، ولا تسر جاراً، عودها ضئيل، وفرعها كليل، وخيرها قليل، بلدها شاسع، ونبتها خاشع، وآكلها جائع، والمقيم عليها ضائع، أقصر البقول فرعاً، وأخبثها مرعى، وأشدها قلعاً، فتعساً لها وجدعاً، القوا بي أخا بني عبس، أرجعه عنكم بتعس ونكس، وأتركه من أمره في لبس.

فقالوا: نصبح فنرى فيك رأينا. فقال لهم عامر: انظروا غلامكم؛ فإن رأيتموه نائماً فليس أمره بشيء، وإنما يتكلم بما جاء على لسانه، ويهذي بما يهجس في خاطره، وإذا رأيتموه ساهراً فهو صاحبكم. فرمقوه بأبصارهم، فوجدوه قد ركب رحلاً، فهو يكدم بأوسطه حتى أصبح.
فلما اصبحوا قالوا: أنت والله صاحبنا، فحلقوا رأسه، وتركوا ذؤابتين، وألبسوه حلة، ثم غدوا به معهم على النعمان، فوجدوه يتغذى ومعه الربيع وهما يأكلان، ليس معه غيره، والدار والمجالس مملوءة من الوفود. فلما فرغ من الغداء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، وقد كان تقارب أمرهم، فذكروا للنعمان الذي قدموا له من حاجتهم، فاعترض الربيع في كلامهم، فقام لبيد يرتجز، ويقول:


أكـل يـوم هامتـي مقـزعـهيا رب هيجاً هي خير من دعـه
ومن خيار عامر بن صعصعـهنحن بنـو أم البنيـن الأربعـه
والضاربون الهام تحت الخيضعهالمطعمـون الجفنـة المدعدعـه
إليك جاوزنـا بـلاداً مسبعـهيا واهب الخير الكثير من سعـه
يخبر عن هذا خيبـر فاسمعـهمهلاً أبيت اللعن لا تأكـل معـه
إن استه مـن بـرص ملمعـهوإنـه يدخـل فيهـا إصبـعـه
كأنمـا يطلـب شيئـاً أطعمـهيدخلها حتـى يـواري أشجعـه



فلما فرغ من إنشاده التفت النعمان إلى الربيع شزراً يرمقه، فقال: أكذا أنت? قال: لا، والله، لقد كذب علي ابن الحمق اللئيم. فقال النعمان: أف لهذا الغلام، لقد خبث علي طعامي. فقال: أبيت اللعن، أما إني قد فعلت بأمه. فقال لبيد: أنت لهذا الكلام أهل، وهي من نساء غير فعل ، وأنت المرء فعل هذا بيتيمة في حجره.
فأمر النعمان ببني جعفر فأخرجوا. وقام الربيع فانصرف إلى منزله، فبعث إليه النعمان بضعف ما كان يحبوه به، وأمره بالانصراف إلى أهله.
وكتب إليه الربيع: إني قد تخوفت أن يكون قد وقر في صدرك ما قاله لبيد، ولست برائم حتى تبعث من يجردني فيعلم من حضرك من الناس أني لست كما قال. فأرسل إليه: إنك لست صانعاً بانتفائك مما قال لبيد شيئاً، ولا قادراً على ما زلت به الألسن، فالحق بأهلك.
ويبدو أن لبيد نظم معلقته بعد هذه القصة إذ أنها تتضمن تلميحات لما حدث في الحيرة ويظهر شبابية نبرتها أنها تعود إلى لغة حديث بدو تلك الأيام. ربما ليس في المعلقات من وصف يضاهي هذه في وصف بقر الوحش أو الظبي، حيوان نادر لا يوجد إلا في النفود. هذا وحده دليل على أنها نظمت في صباه في الصحراء.








رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:17 PM.


تصميم شبكة الصقر http://www.sakr1.com/vb